عبد السلام ابن سودة
606
إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع
محمد بن مصطفى أفيلال في أواخر ربيع الأول توفي محمد بن مصطفى أفيلال التطواني . كانت له مصاهرة مع الزعيم الطريس ، وكان عالما مشاركا مطلعا طلب العلم بالقرويين مع الطريس ثم انتقل معه للدراسة في المشرق ، وكان عضوا في المجلس التنفيذي لحزب الإصلاح ثم عضوا في المجلس الوطني لحزب الاستقلال ، وفي نفس الوقت كان رئيسا لشركة التعاون الصناعية ورئيسا لمجلسها الإداري . الحسن بن عبد السلام اللجائي وفي يوم الأحد ثاني ربيع الثاني عامه توفي بالرباط . الحسن بن الحاج عبد السلام اللجائي تقدمت ترجمة أخيه عبد المجيد عام خمسة وثمانين وثلاثمائة وألف ، وأخيه الوزير أحمد اللجائي عام سبعة وأربعين وثلاثمائة وألف . دفن بروضة علال بن عبد الله بالعلو . أحمد ابن مسعود وفي مساء يوم الأحد تاسع ربيع الثاني توفي أحمد بن مسعود وزير البلاط الملكي ، مات بباريس بعد ما قضى ثلاثة أشهر في المعالجة من مرض عضال ألم به ، ونقل من باريس بأمر مولوي إلى الرباط ودفن بمقبرة العلو . تولى تلك الوظيفة عام خمسة وأربعين وثلاثمائة وألف وبقي عليها إلى وفاته ، وكان مخلصا لمخدومه . محمد بن إدريس ابن يحيى وفي شهر ربيع الثاني توفي محمد بن إدريس ابن يحيى ، من أولاد ابن يحيى المعروفين بفاس ، أصلهم من سوس دخلوا إلى فاس قديما لأنى رأيت ذكرهم في القرن العاشر وما بعده . الطبيب الماهر المحنك رزقه الله ملكة في علاج الأسنان ولم يتخرج طبيبا من معهد علمي وإنما كان مساعدا وتدرب في عمله وحصلت له شهرة بفاس ، فكنت ترى في محل عيادته الذي بناه قرب باب الخوخة جمعا كثيرا من الناس على بابه ، ويقابل الناس بلطف ، ويداويهم ويأخذ منهم ما تيسر ، وغالبا ما يقع الشفاء على يده ، فكان جل أهل فاس يعرفونه ويذهبون عنده ولا يذهبون عند غيره ، قنوعا بما أعطي ، مع خيارة ودين والصلاة في وقتها . حج مرارا ودفن بروضتهم بالقباب . المفضل الشرقاوي وفي ثالث جمادى الأولى توفي المفضل الشرقاوي ، من أولاد الشرقاوي القاطنين بالرباط . عمر بن محمد السبتي وفي رابع جمادى الأولى توفي عمر بن محمد السبتي ، من أولاد السبتي المعروفين بفاس . المثري العظيم ، له عدة أملاك وشركات .